Loading...
القائمة الرئيسية
آل دغيم: مواجهة الهجرة بإعادة التوازن التنموي واكتشاف مقومات المنطقة.
8C9AFEEF-1A51-4FAA-9BA8-076D172EA3AB

 

 

منطقة رجال الحجر ( بللحمر وبللسمر وبني شهر وبني عمر) ذات وجهات مهمة للسياحة ومنتزهات طبيعية ومواقع أثرية وقرى تراثية تبعث الراحة في النفس لقضاء أجمل ألأوقات بالإضافة الى التجمعات المائية مثل أحواض السدود التي امتلأت بمياه السيول التي هطلت خلال الفترة الماضية والأودية الضخمة وسط المدرجات الزراعية جاء ذلك في حديث خبير السياحة الدولي والمختص في التسويق السياحي خالد بن عبدالرحمن آل دغيم قائلا:
إن السدود التي تنتشر بالمنطقه
وسط الأودية و تجري بها المياه الصافية مع وجود مجموعات من ألأشجار والشجيرات والنباتات العطرية التي تجعل من المكان موقع جذاب لمرتاديه لقضاء أطول وقت ممكن هي رافد من روافد السياحة حيث تشكل التجمعات المائية عامل جذب سياحي سواء لأبناء المنطقة المتواجدون بصفة مستمرة أو السياح القادمين من بقية المناطق واعتبر آل دغيم السدود عامل هام في التنمية والاقتصاد وتزيد من عوامل الجذب السياحي، وتحفظ الماء الذي هو سر الحياة وحيث تعمل الدولة على إيصال الخدمات لها من طرق وكهرباء ووسائل سلامة و تسعى إلى الاستفادة منها بالتكرير والتنقية وإيصالها إلى أكبر شريحة من المجتمع كما تنمو حولها الأشجار والشجيرات والنباتات العطرية التي تترك أثر كبير في نفوس مرتاديها و لها دور في رفع مستوى الغطاء النباتي الذي يبدو بكثافة عالية حولها وهي عامل هام لإعادة التوازن في مستوى الخدمات بين القرى والمدن وتحافظ على التجمعات السكانية وتساعد على مواجهة الهجرة التي تعاني منها الكثير من القرى والهجر والأرياف ولا يخفى على الجميع أهميتها في حفظ التوازن البيئي للبيئة المحيطة بنا ومن هذا المنطلق تاتي فرصة للمستثمرين وأصحاب الأملاك المهجورة بالأستثمار في هذا الجانب نظرا لماهي مقدمة على مملكتنا الغالية من ازدهار سياحي وفق رؤية 2030 ومع اعتماد هيئة عليا لتطوير منطقة عسير وفي ظل المقومات السياحية التي تحرص الجهات ذات العلاقة على تطويرها وتوفيرها.
ويشير آل دغيم إلى أن الدراسات الميدانية قد أظهرت إن توازن التنمية بين المدن والقرى يتطلب التعمق في وضع الخطط التنموية المناسبة وزيادة مثل هذه السدود التي تختزن بها المياه التي تعد من الاحتياجات الأساسية من الخدمات و تكفل تنمية حقيقية للقرى ووقف تيارات الهجرة لسكان القرى التي تحدث بسبب نقص الخدمات وأهمها الماء ، . ولأن المناطق القروية تنتظر تنمية حقيقية لتنمو اقتصاديا واجتماعيا لتقريب الفجوة بينها وبين المدن لضمان تنامي التجمعات السكانية واستقرارها وتوفر فرص العمل المرتبطة بهذه الأنشطة البشرية، مما يؤدي إلى تحسين المستوى المعيشي والاجتماعي لسكان المناطق القروية ويشجعهم على الاستقرار وإقامة المشروعات التي تعمل على تطوير القرى ونهضتها في جميع المجالات.ويرى آل دغيم أن التجمعات المائية تشكل دور هام في تنمية وتطوير المراعي والثروة الحيوانية بالإضافة إلى أنها تمنع العشوائية وترفع المجتمع إلى مستوى حضري في ظل توفر كافة الخدمات وتشكل عامل جذب للسياحة لأهمية المياه وأهمية توفرها للزراعه.
وأكد آل دغيم إن منطقة رجال الحجر ومن خلال طبيعتها الممتدة على جبال السروات وفي السهول الشرقية اوجهة الأصدار وسفوح تهامة مرشحة بأن تكون الوجهة الأولى للسياحة الزراعية في منطقة عسير من خلال مدرجاتها الزراعية وتنوع المناخ بها على مدار العام ولانها عرفت بجودة المحاصيل وتنوعها، فهي مهيأة لمشروع السياحة الزراعية و المساهمة في تطوير برامج ومنتجات وانشطة سياحة المزارع وإيجاد عناصر للترفيه والمتعة والجذب للسائح مما يساهم في تنمية الحركة السياحية ويوفر دخلا إضافيا لملاك المزارع وفرصا وظيفية للمواطنين.
وذكر آل دغيم بأهمية التنسيق مع هيئة السياحة والتراث الوطني للعمل على تهيئة المنطقة وتطويرها لمشروع سياحي زراعي على أرض الواقع وهذا ينعكس نتاجه على المجتمع المحلي بالإضافة الى تمكين المزارعين من بيع جميع المنتجات الزراعية والحيوانية والاستفادة من الدعم الحكومي والقروض من البنك الزراعي، وبنك التسليف والدعم الفني والإداري بدون مقابل من قبل هيئة السياحة والجهات المشرفة على السياحة الزراعية، وزيادة القيمة السوقية للمنتجات الزراعية وتوفيرها للمستهلك مباشرة، وتحويل المزارع من مجرد ارض لزراعة الحبوب والخضروات والمنتجات محدودة الدخل إلى مشروع ومنتجع سياحي يدر الكثير من المال نتيجة تقديم أنشطة وبرامج داخل المزرعة وخارجها، والاستفادة القصوى من المنشآت والبيوت القديمة الموجودة وتخفيض التكاليف على أصحابها واخذ رأي الخبراء وبيوت الخبرة مما يساعد في تطوير المزرعة ومنتجاتها كما وكيفا، إضافة إلى خلق واجهة اجتماعية ممتازة بين مختلف شرائح المجتمع والجهات الحكومية في المنطقة.
وأستشهد آل دغيم بنجاح مهرجان البر الأسمري ومهرجان العسل في تهامة بمحافظة المجاردة وقال المنطقة تحتاج الى مبادرات مثل هذه المبادرات مع ضرورة إطلاق جمعيات زراعية لتسويق المنتجات مثل ماهو حاصل في مناطق المملكة وأهتمام المجتمع المحلي بالصناعات التقليدية القديمةوتنشيطها والحصول على القروض التي تساعد في ذلك والاهتمام بالمباني القديمة والقرى الأثرية والاعتناء بها وجعل منها مقصد سياحي يستثمر.
وأختتم آل دغيم حديثه قائلا :
إن دور المجتمع المحلي مهم في مشروع السياحة الزراعية وتمنى ان ينطلق برنامج توعوي شامل يركز على اكتشاف مقومات المنطقة ويوضح الفرص المهدرة والمردود الإقتصادي والاجتماعي لهذا المشروع والإستعانه بالخبرات والتجارب في المجتمعات الاخرى .

 

01FC5DB5-9F33-4A7D-8BA7-653CCDA3796E CB218F5B-426D-4413-95F2-E2D96A01D76C 65CBB0B1-FB6F-4B09-85F2-F007B1320EA9 443C3D9F-400C-445F-BC2A-3FF79814B19A

شاركـنـا !
Digg thisTweet about this on TwitterShare on TumblrShare on StumbleUponShare on LinkedInShare on RedditShare on YummlyPin on PinterestShare on Google+Share on Facebook
أترك تعليق

تابعنا علي شبكات التواصل
تغريدات تويتر
صحيفة نازلة الإلكترونية