Loading...
القائمة الرئيسية
لا تظنن أن العدو غلب ولكن الحافظ تولى

كلمات صادقة  ، كلمات شكلت الصورة الحقيقية لواقعنا إن لم تكن هي الحقيقه، بيت قصيدها “فلا تظنن أن العدو غلب ولكن الحافظ تولى”، كلمات تفخر بالصدق شع نورها من ميدان الصادق الأمين ،  كلمات كضوء القنديل الذي تسلل ليقرع طبول الآذان، فأفزعت الخائفين، وازدانت بصفاء نورها دروب السالكين، كلمات هي كدواوين سطرت صفحاتها بماء الذهب وصفة لدواء كل داء.

كلمات خرجت من قلب خطيب المسجد النبوي الشريف و صدحا بلسانه في جنبات مدرسة النبي صلى الله عليه وسلم ليهتف بها في ميادين المسلمين أجمعين، ليعيها النبيه ويعقلها العاقل أن قد حان وقت الإبتهال إلى الله والإنطراح بين يديه والإمتثال لأمرة بالتضرع إليه، هذا التضرع هو الدواء الشافي لكل داء، هذا التضرع هو مراد المعبود من العبيد، هذا التضرع هو سبيل النجاة  الذي أراده وأمرنا به من بيده ملوكت الأرض والسموات.
(فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُم بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَٰكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (43)
(وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَىٰ أُمَمٍ مِّن قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُم بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ) (42)
(قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ) (63)
(وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُم بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ) (76)
أتت هذه الكلمات في خطبة لإمام المسجد النبوي الشريف ليدعوا الناس ليتذكروا و يعودوا إلى الله بالتوبة والإنابة والإستغفار وإستجلاب النجاة من هذه الأزمات بالتذلل والخشوع لله جل وعلا مع بذل الأسباب وأن نعي جميعاً انه مازال يغمرنا بحلمه وأن الهزيمة لم تحل بنا ولكن النصر بيد الله.

فائز حسين مشيلح

رابط خطبة امام المسجد النبوي

شاركـنـا !
Digg thisTweet about this on TwitterShare on TumblrShare on StumbleUponShare on LinkedInShare on RedditShare on YummlyPin on PinterestShare on Google+Share on Facebook
أترك تعليق

تابعنا علي شبكات التواصل
تغريدات تويتر
صحيفة نازلة بللحمر الإلكترونية