Loading...
القائمة الرئيسية
مابين حسن الأمل وقلة العمل

 

تمضي دقائقُ أنفاسي على عجلٍ
ولم أحقق سوى جزءٍ من الأملِ

كم كنتُ آملُ و الآمالُ تأسرني
أن أعملَ الخيرَ قبلَ الموتِ والعللِ

رباه حقق طموحاً لايفارقني
سلامةَ القلب وإعراضي عن الجهلِ

وأن أرى أمتي والعدلُ يحكمُها
والدين يُنشرُ دون الخوف والوجلِ

وأمتي في ذرى الأمجاد عاليةٌ
و يعرفَ الجاهلون أفضل المللِ

فديننا عالمي في رسالته
قد اصطفاه إلهُ الخلقِ في الأزلِ

إسلامنا عند رب الناس مصدره
وحي من الله لامن رأي ذي دجلِ

ثوابت الدين لانرضى لها بدلاً
مما يروّجه أهل الزيغ و الخللِ

إسلامنا صفوة الأديان يعرفه
أهلُ العقولِ وأهلُ العلمِ بالنقلِ

فكيف نعرضُ عن دين يميزُنا
بين الأنامِ ببذل الخير والعملِ

انظر إلى الغرب في أيام محنته
يرجو النجاة من الإجرام والزللِ

قد عاد يتلو كتاب الله مبتهلاً
أن يرفع الله عنهم سطوةالأجلِ

هذا دليلٌ على ضعفٍ و مسكنةٍ
من عالمٍ كافرٍ قد باءَ بالفشلِ

غربٌ وشرقٌ وفي الأنحاء كاملةٍ
قد عاد من فعلهِ الإجرامَ بالمللِ

مشبب الأحمري
الجمعة
١٤٤١/٨/٣
الرياض

 

شاركـنـا !
أترك تعليق

تابعنا علي شبكات التواصل
تغريدات تويتر
صحيفة نازلة بللحمر الإلكترونية