Loading...
القائمة الرئيسية
عزيزي القائد اخلاقنا في خطر

انطلاقا من قول الرسول صلى الله عليه وسلم ” إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق” الأخلاق هي عنوان الشخص فبدونها لا قيمة له ، ومن هذا المنطلق قد يتساءل الكثير كيف غيب عن عقولنا التحلي بأخلاق ديننا الحنيف ؟
لنجد الكثير من الإجابات !
الغزو الغربي الموجه إلى هدم قيمنا .
الناشط العلماني والليبرالي في مجتمعنا .
الاعلام الرديء الذي لا يمثل قيمنا .
ولعل هذه الاجابات هي السبب الرئيسي الذي أسقط دورك انت ايه القائد في بناء الأسرة .
قال الشاعر
وينشأ ناشئُ الفتيان منا ***** على ما كان عَّودهُ أبوهُ
وما دان الفتى بِحِجىً ولكنْ ***** يُعلّمهُ التديّنَ أقربوهُ
على مدى العصور والأدلة كثير التي تثبت صلاح الإبن من صلاح الأب وأن صلاح البنت كذلك من صلاح الأم ، عندما ترمي عزيزي الأب وعزيزتي الأم بمهامكم على الفضاء الخارجي هنا ينتهي دوركم في القيادة الصحيحة ، عندما تسمحون لأنفسكم وأمام أبناءكم بمتابعة مسلسل رديء فاعلم أنك منحت أبناءك الفرصة لمتابعة ما هو أسوء وينطبق كذلك على الذهاب أو الجلوس في أماكن لا تليق بك أو أي أمر خارج عن المألوف . قد يحسب البعض أن مثل هذه التصرفات عابرة ولن تؤثر وهي على العكس تمام هي التي كسرت حاجز الأخلاق من غير قصد . عندما يراك أبنك من ذو الصغر معتدل بالتأكيد سيمشي على خطاك والبنت كذلك تتقمص شخصية الأم تمام .
التربية ليست بالتعنيف ولا الحرية المطلقة ، المتابعة لا تكن بالتشكيك ولكن بالمحافظة .
نعلم بأنّا مستهدفين في ديننا وقيمنا وأخلاقنا فكيف ننجو ؟
أبداء بذاتك اختر الصديق الصالح لك أنت ثم لإبنك ، عزيزتي الأم اختاري لنفسك ثم لإبنتك .
كونوا قريبين من بعضكم تبادلوا آلامكم وهمومكم كونوا بناءً قوي لا تسمحوا لدخيل أن يحل بينكم لأنه حتما سيرحل وينهدم البناء .
ابتعدوا عن الحديث في مجالسكم عن الإختلاط والإنفتاح ومثل هذه الأمور لأن بدايتها نقداً حاداً ونهايتها قبولاً مر ، بل نتجاهلها و كل قائداً يهتم بفريقه ، لو أن الجميع اصلح ذاته وبيته لم يجدو الأعداء مدخلا بيننا ، وأصبحوا دعاة الشر محصورين في ظلامهم لا يسمعهم ولا يراهم احد .
ابتعد عن نقد ألأخرين في معاصيهم ، إن لم تستطيع أمرهم بمعروف أو نهيهم عن منكر إياك أن تكسب ذنوبهم .
دين الله قائم وأهل الخير كثر فَلَو ذهبت إلى بلاد العم سام (امريكا) وهم من يدعونا بأن نكون أكثر إنفتاحاً لوجدت الداعية يوسف إستس كان مبشر ومنصّر وواعظ أمريكي في الكنيسة ثم تحول إلى الإسلام ، ولو ذهبت إلى بريطاني وألمانيا رغم عداءهم للإسلام ستجد الدعاة والحافظين للقرآن حفظوا الله فحفظهم .
قال أحد السلف (لا تنظر إلى الهالك كيف هلك ولكن انظر إلى الناجي كيف نجا)

إطمئنوا بأنّا لا زلنا بخير ، تفاءلوا بأن القادم أجمل .

الاستاذ حسن بن سعد ال جمعان الاحمري

سفارة خادم الحرمين بدولة رومانيا

شاركـنـا !
Digg thisTweet about this on TwitterShare on TumblrShare on StumbleUponShare on LinkedInShare on RedditShare on YummlyPin on PinterestShare on Google+Share on Facebook
أترك تعليق

تابعنا علي شبكات التواصل
تغريدات تويتر
صحيفة نازلة بللحمر الإلكترونية