Loading...
القائمة الرئيسية
عقول ابنائنا الى اين ..؟!

سم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام علی أشرف الأنبياء والمرسلين والعاقبة للمتقين ولا عدوان الا علی الظالمين ان الأمة الاسلامية في عصرنا الحاضر تعاني من انحراف أفكار بعض أبنائها أشد من معاناتها من كيد أعدائها وأكثر فتكا لأن هؤلاء الأبناء هم من بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا ويؤدون شعائر العبادات
حتی يحتقر بعضنا صلاته مع صلاتهم وعبادته مع عبادتهم ولكنهم مسممون فكريا يخرج أحدهم من الاسلام كما يخرج السهم من الرمية يندسون في صفوف المسلمين باسم الاسلام و يفجرون المساجد ويقتلون المصلين العابدين باسم الجهاد ضد أعداء الاسلام ولا نعلم من هم المسلمون اذا لم يكونوا هم هؤلاء الركع السجود ولا نعلم من هم أعداء الاسلام اذا لم يكونوا هم أولئك القتلة الفجرة الخارجين علی الاسلام والمسلمين المفارقين للجماعة حسبنا الله عليهم ونعم الوكيل لقد ساءنا واحزننا الحادث الجلل المتمثل في قيام أحد الخوارج باستحلال حرمة بيوت الله والقيام بتفجير مسجد قوات الطوارئ الخاصة بمنطقة عسير وقتل المصلين من منسوبي قوات الطوارئ في صلاة ظهر يوم الخميس 1436/10/21 مما ادی الی استشهاد عدد منهم واصابة عدد اخر نسال الله المغفرة والرحمة للشهداء والشفاء العاجل للمصابين وحيث جادت القريحة الشعرية ببعض الأبيات النابعة من مشاعر مخلصة تجاه وطني وأمتي وبلادي الغالية واليكم القصيدة:
كم أنت يابلدي تعيش محسدا
والحاقدون لايتبعون محمدا

زرعوا العداوة في قلوب أيقنت
أن الخروج علی الامام هو الهدی

يفجرون المؤمنين بمسجد
ويرون بالجهل الشقي مخلدا

خابو وخسروا الرهان فانهم
أعداء دين الله بئس الموردا

بل انهم ظنوا بجهل مطبق
أن الجهاد بأن تميت موحدا

ياويلهم كم أفسدوا من سمعة
للدين بين الناس وكم خدموا العدا

لكنهم باءوا بأوزار علی
أوزارهم لما استباحوا المسجدا

قتلوا كل موحد و مسبح
وجرائمهم أبدا لم تذهب سدی

يتفاخرون بقتل أهل شريعة
فهم العدو وشرهم بلغ المدی

وجب الوقوف بوجه كل مكفر
ومفجر عاش الحياة معربدا

فلتحذروا يا أخوتي من شرهم
ولتعرفوا من يقتلون السجدا

سلم الأعادي من جحيم شرورهم
واستهدفوا من بيننا جند الفدا

هاهم أولاي الغادرون بخبثهم
خدموا اليهود ومن نوی أن يفسد

العقيد مشبب الأحمري
(أبوعبدالرحمن)
١٤٣٦/١٠/٢٢

شاركـنـا !
Digg thisTweet about this on TwitterShare on TumblrShare on StumbleUponShare on LinkedInShare on RedditShare on YummlyPin on PinterestShare on Google+Share on Facebook
أترك تعليق

تابعنا علي شبكات التواصل
تغريدات تويتر
صحيفة نازلة بللحمر الإلكترونية